سأعلن حدادي

كتبها هدى المهدي ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 07:37 ص

 

سأعلن حدادي

 

على أيام جامدة لا متناهية ، على عصافير نست كيف تغرد على أشجار خلعت ثوبها الأخضر واستبدله بآخر قاتم

 

سأعلن حدادي

 

على قلب اجبره الأمل ليسير في درب الحياة، يتلفت في نهاية مطافه ويجد نفسه وحيدا

 

سأعلن حدادي

 

على كلمات ضائعة وحروف متناثرة ومداد عجز عن البوح بمكنونات ظلت حبيسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هائمون في موانئ الانتظار

كتبها هدى المهدي ، في 11 مارس 2008 الساعة: 16:08 م

 

 

 

 

 

تعصف بنا السنون… وتطحننا أعاصير الذكريات… لتحيلنا ذرات تائهة …. وتأسرنا في طياتها للابد …. لنظل عالقين لا ندري أين تحط بنا الرحال في تلك الثنايا السعيدة التعيسة

 

أسارى سنبقى للأبد… فلا أحد يستطيع التحرر من أغلال الماضي… تمنينا الأحلام بغد وردي … ولكن أرواحنا تبقى هائمة في موانئ الانتظار… تأمل أن يقلها مركب إلى عالم آخر… حيث الزمان غير الزمان… والأماني حقيقة في طرفة عين…

 

لماذا يظل الجرح نازفا للأبد…. لماذا نظل غرباء كلما التقينا… ولماذا عندما ندير ظهورنا تتحول تلك الابتسامة الباردة إلى خنجر يزيد الجرح اتساعا…ألا تشفع لحظات الصفاء لين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عل هذا الموج

كتبها هدى المهدي ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 11:50 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أي ريح هوجاء تعصف بأركان ذلك القلب المتهالك

أترى لازال هنالك ما يصد أمواج الذكريات  العاتية

أم ستبقى الهمسات الحانية تتردد مع صدى المياه فوق الصخور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عواطف متلاطمة

كتبها هدى المهدي ، في 15 مارس 2007 الساعة: 12:10 م

كم أشعر أن الكلمات باتت عصية علي … أصبحت الحروف غير  قادرة على ترجمة ما بداخلي … وأمسى قلمي عاجزا عن تسطير أمواج العواطف المتلاطمة في صدري

من المؤلم حقا أن تعيش بلا هوية … دونما أصدقاء من حولك … شعور بأن العالم بات مهجورا خاليا من مظاهر الحياة … عالم تبحث فيه عن حضن صديق أو حبيب أو قريب بعيدا عن دوامة الأحزان …

وعندما تجد ذلك الحضن تظن أنك ملكت العالم بأسره … فتحبه … تعشقه … تدمنه … وتكون مستعدا لمنحه فوق ما يعطيك مقابل أن يبقى معك

ذلك ما ظننته عندما لقيتك … احببتك بكل جوارحي … عشقتك حتى  النخاع … وأدمنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحيدة أسير بين الزحام

كتبها هدى المهدي ، في 19 فبراير 2007 الساعة: 14:30 م

وحيدة أسير بين الزحام كل يوم… اغتراب قاتل يزيدني شعورا بالوحدة… يحيل أيامي ظلاما دامسا اتحسس فيه طريقي دون ان أجده

منذ غيابك… كل يوم…  تأبى الشمس إلا أن تغيب باكرا هي الأخرى… لتتركني سجينة ليل طويل احتل فيه الظلام كل شيء …

أتعلم؟… لم أكن أدري أن ظلمة الليل حالكة هكذا قبل رحيلك… لم أشعر بالاغتراب والوحدة كما أشعر بهما الآن يحتلان كل بوصة في روحي المتهالكة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريبان كنا

كتبها هدى المهدي ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 08:37 ص

غريبان كنا نخطو نحو المجهول … لا ندري اين تحط رحالنا… حتى التقينا … هناك… حيث لا زمان… حيث لا مكان… وحيث لا أحد سواك

وتحت وطأة الخوف من انتهاء الحلم… تأتيني مشرعا ذراعيك لتنتشلي من العدم… وتعيد بعثي روحا جديدة لا تعرف من الحروف إلا نظراتك الحانية … ومن الكلام إلا تمتمة شفتيك

ليتني استطيع أن أصف لك الشعور الذي اعتراني وأنا اراقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في مدينة جديدة

كتبها هدى المهدي ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 11:10 ص

 

 

  عندما عرفتك كنت- أنا - كطفل صغير تائه على بوابة مدينة لا يعرف منها سوى ذراعيك اللتين تمدانه بالأمان وعينيك اللتين تهديانه إلى طريقه

بسمتك كفيلة بنسيان غربتي… همستك الحانية ترفع ستار الكآبة والتشاؤم عن عيني … ويدك الدافئة تهدئ خفقان قلبي المضطرب

اليوم أنا أعيش اللحظات ذاتها، فأنا على بوابة مدينة جديدة، وكل ما اختلف في الأمر أنك لست هنا، سعيت إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد من؟!

كتبها هدى المهدي ، في 10 ديسمبر 2006 الساعة: 11:18 ص

تحتفي البلدان العربية في كل عام بعيد استقلالها، وتقام المهرجانات في كافة مناطق الدولة تمجيدا لهذا اليوم وإحياء لذكراه العزيزة على قلوب الجميع.

وبالرغم من اختلاف المسميات بين العيد الوطني واليوم الوطني ويوم التحرير ويوم الاستقلال ويوم الجلوس وغيرها الكثير إلا أن مظاهره واحدة لدى كل الدول العربية

إذ تتجلى صور الاحتفال والاحتفاء بالاستقلال أو بجلوس الحاكم، فتنهال التهاني والتبريكات عليه وعلى حكومت وتعلق اللوحات العملاقة التي تحمل صور أقطاب الحكم وتزدان بالكلمات الرنانة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبح إنسان

كتبها هدى المهدي ، في 25 نوفمبر 2006 الساعة: 15:21 م

لا زالت ذكراك ماثلة أمامي كما كنت في آخر لقاء لنا تحت تلك الشجرة… جل ما أتذكره نظراتك الجامدة التي خلت من كل مشاعر وكلماتك التي انطلقت كرصاصات تقتل برعم الأمل فيّ… قررت الرحيل إلى الأبد… قررت ذلك لوحدك كعادتك من دوني…

 

كنت جالسة في غرفتي في ليلة توارى فيها ضوء القمر خجلا خلف ستارة من سحاب رمادي يرسل خيوطا رقيقة من المطر… دقات قطرات المطر على نافذتي توترني… تثير لدي شعورا بالترقب بأن مكروها ما سيحدث…

 

أزحت الستارة عن زجاج النافذة ونظرت إلى السماء فرأيت سربا من الطيور… ربما كانت مهاجرة هربا من برد الشتاء … آه كم أغبط هذه الطيور فهي قادرة على الرحيل متى شاءت… تمنيت أن أكون إحداها علّني أرحل معها ولا أعود…

 

جاءتني فكرة جنونية… أن أخرج لأمشي تحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النجاة من جحيم غوانتنامو

كتبها هدى المهدي ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 13:56 م

 

 

هذه مقابلة أجريناها مع المعتقل البحريني عادل كامل والذي كان محتجزا في سجن غوانتنامو

عادل كامل عبدالله؛ موظف سابق في وزارة الدفاع البحرينية وعضو في جمعية الإصلاح الخيرية، في أوائل عام 2001 أراد الانضمام إلى إحدى المنظمات الإنسانية التي تعنى بتقديم مساعدات إلى الشعب الأفغاني المنكوب غير أن الشرطة الباكستانية ألقت القبض عليه عند محاولته عبور الحدود وسلمته إلى السلطات الأمريكية فأمضى أربع سنوات في سجن غوانتنامو الشهير في كوبا بمعية خمسة محتجزين بحرينيين آخرين كان يطلق عليهم اسم الأعداء المقاتلين* وقد أطلق سراحه في الرابع من نوفمبر 2005 دون أن توجه إليه أية تهمة.

 

العزلة في السجن

 

تم اقتيادي إلى قاعدة عسكرية في جزيرة كوبية غير مأهولة بعد أن سلمتني الشرطة الباكستانية إلى السلطات الأمريكية، وهناك فقدت القدرة على تمييز الوقت فقد كانت الأضواء قوية جدا فضلا عن صوت الضجيج المستمر؛ كنا معزولين تماما إذ لم أر أي شخص – سوى المحتجزين- في ذلك المعتقل، فالزيارات ممنوعة كما اكتشفت أن الخطابات التي كنا نرسلها إلى ذوينا لم تكن تصل إليهم.

كانت ظروف المعتقل غير صحية على الإطلاق فلم يكن يسمح لنا بالاغتسال سوى مرة واحدة في الأسبوع لثلاث دقائق فقط على الرغم من ظروف الطقس الحارة والرطبة وملابسنا المصنوعة من البوليستر التي لم نحصل على غيرها؛ بالإضافة إلى وجود العديد من العقارب والحشرات والسحالي والفئران ومما زاد سوء الأوضاع في السجن إشراف عدد من الأطباء النفسيين الذين يسعون إلى تحويل المعتقلين إلى مجانين وقد فقدت الأمل في إطلاق سراحي جراء تلك الحال وأصبت بحالة من اليأس والحزن ولكنني توجهت إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء وحرصت على أداء الصلاة وقراءة القرآن الكريم وبمرور الوقت بدأت أشعر أنني في يد الله عز وجل وذلك ما منحني الصبر والقوة والقدرة على الاحتمال لمواصلة الحياة في غوانتنامو. 

 

الحرية

 

وعدونا في فبراير 2004 بإطلاق سراح ثلاثة بحرينيين من الستة المحتجزين خلال ثلاثة أشهر؛ وقد كنت سعيدا لسماع هذا الخبر ليس لأنني سأخرج فهم لم يخبرونا من الذي سيفرج عنه من بيننا ولكنني كنت آمل أن يتم إطلاق سراح الآخرين؛ فهنالك من يستحق الخروج أكثر مني مثل جمعة الدوسري؛ إذ كنت أرى معاناة وألم بعض المحتجزين وأشعر أنني قادر على  الصمود لفترة أطول.

علمت بقرار الإفراج عني قبل يوم واحد، حيث أخبرني أحد المسؤولين بأنهم سيطلقون سراحي في اليوم التالي وبالرغم من ذلك لم أصدق ما أخبرني به فقد سمعته مرارا دون أن يتحقق، ولكن في هذه المرة حدث أمر مختلف؛ فقد تغيرت معاملة الجنود لي وأصبحوا أكثر لطفا وإصرار على القيام ببعض الإجراءات الروتينية مثل الفحوص الطبية التي كانت أمرا اختياريا في السابق، لذلك عندما رفضت الخضوع إليها أحضروا إلي طبيبا ومسؤولا يقنعاني بضرورة إجرائها وقد فسرت الأمر في أنهم كانوا بحاجة على تقرير طبي يثبت أنني لا احمل أي علامات للتعذيب في جسدي.

 بقدوم الليل تيقنت أنهم سيطلقون سراحي بالفعل ولكنني لم أشعر بأي بهجة لذلك فقد كان دون معنى بعد أربع سنوات قضيتها في السجن ظلما؛ كنت أشعر أن اعتقالي كان أمرا خاطئا لأنني مسلم عربي؛ لقد كنا جميعا أبرياء وخلال فترة اعتقالنا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي