في مدينة جديدة

كتبهاهدى المهدي ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 11:10 ص

 

 

  عندما عرفتك كنت- أنا - كطفل صغير تائه على بوابة مدينة لا يعرف منها سوى ذراعيك اللتين تمدانه بالأمان وعينيك اللتين تهديانه إلى طريقه

بسمتك كفيلة بنسيان غربتي… همستك الحانية ترفع ستار الكآبة والتشاؤم عن عيني … ويدك الدافئة تهدئ خفقان قلبي المضطرب

اليوم أنا أعيش اللحظات ذاتها، فأنا على بوابة مدينة جديدة، وكل ما اختلف في الأمر أنك لست هنا، سعيت إلى أن تكون بعيدا؛ فقد قررت نسيان مدينتي الأولى وتمزيق لوحات ذكرياتك المهترئة بنصل أنت أهديتني إياه … نصل النسيان

لم أظن أنني سأجرؤ يوما على تلك الفعلة ولكنني لن أظل حبيسة لطيفك الذي تلاشى وحبك الذي وجدت أنه لم يكن يوما حقيقيا من جانبك

سأهرب من مدينتك إلى مدينة لا يعرفني فيها أحد … سأختار لي اسما جديدا لم تنادني به قبلا … وسأستبدل قلبي بآخر لا يعلم أنك موجود

وعندما تغيب الشمس وتتسلل خيوط الظلام ….سأغتال صمت المساء بشهقات صامتة … وساغسل جروح مشاعري بدمع سال من غدرك وجحودك

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “في مدينة جديدة”

  1. لو نستطيع النسيان لفعلنا …ولكن الذكرى تغتصب ساعات الصفاء ….والجروح لا تندم مهما بالغنا بأستخدام الدواء …فجروح الروح لاتمحى

  2. جروح الروح تبقى ندبا لا تختفي حتى بالعمليات الجراحية

    لك كل الود أنور

  3. مشاعر رقيقة وجميلة..

    تحياتي.

  4. ألا تعتقد يا مارون أن هذه المشاعر الرقيقة ملئى بالحزن والقهر والغبن؟

    مشاعر جاءت نتيجة غدر وانهزام :)

    لك كل الود مارون :)

  5. سيدتي ..

    كلامك ينضح بصوت رحوي حزين .. لكن ألا تعتقدي بأن ما يُؤلم في الموت هو ألاّ نموت حباً

    تحياتي ،،

    حشد بلا وجه

  6. ربما الأكثر إيلاما في الحياة أن يموت الإنسان بسبب تبعات حبه

    لك كل الود حشد أنرت مدونتي

  7. سعدت بزيارة مدونتك صديقتي ولكن اين جديدك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر