لا أنساك كما نسيتني

كتبها هدى المهدي ، في 15 نوفمبر 2006 الساعة: 21:23 م

كلما شعرت بالألم الذي خلفه رحيلك هرولت إلى قلمي وحملته بين أصابعي عله يترجم ما يعتريني… 

اليوم يجمعنا مكان واحد … رضينا أم أبينا … قلبي يخفق بشدة لمجرة التفكير في رؤيتك…

لا أدري لماذا لازال تأثيرك كما هو علي … كنت أعتقد أنني سأكرهك بعد الذي فعلت لكنني اكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبة البرلمان… حلم السياسية البحرينية

كتبها هدى المهدي ، في 8 نوفمبر 2006 الساعة: 20:45 م

 

عاما بعد عام تزداد أهمية مشاركة المرأة العربية في الحياة السياسية وبالرغم من أن تلك المشاركة تعتبر الأدنى بين بنظيراتها في دول العالم، نظرا إلى المفاهيم السائدة في المجتمعات التي تعيش فيها، إلا أن دورها السياسي آخذ في التنامي والاتساع.

 وتكمن أهمية مشاركة المرأة في أنها تمثل نصف المجتمع - إن لم يكن أكثر من ذلك- من جهة، وما تقوم به من تفعيل دور الرجل في العملية الانتخابية من جهة أخرى فضلا عن أن تلك المشاركة تعتبر حقا طبيعيا بصفة تمتعها الطبيعي بحقوق المواطنة الكاملة.

لذلك لم تكن المرأة البحرينية بعيدة عن التحولات الكبيرة التي شهدتها المملكة في بداية إصدار المشروع الإصلاحي عام 1999؛ إذ كان وجودها بارزا في الندوات والمحاضرات والكتابات واللقاءات المختلفة التي تدور حول قضايا الإصلاح والوطن والمتعلقة بهموم العامة من الناس، فض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربة الروح

كتبها هدى المهدي ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 02:51 ص

 

 تصر  الأيام على تغريبنا دائما

أبت إلا نفينا إلى عالم الذكريات

هناك تتلقفنا أمواج الحنين وتلفحنا رياح الأنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذني إليك

كتبها هدى المهدي ، في 31 أكتوبر 2006 الساعة: 04:18 ص

دعنا نرحل معا إلى عالم لا متناهي… امسك يدي الممدودة إليك … اجذبني إلى ملكوتك… ففي راحتيك أماني واطمئنان روحي…

 

لا اعلم كيف تستطيع احتواء العالم بين كفيك… ولا ادري كيف يأتيك الحب راكعا طوع يديك… كل ما اعرفه أن سحرك قد طغى على كل شي حولي…

 

بريق عينيك يضيء دربنا… وكلماتك الهامسة ترنيمة عشق تتهادى حروفها على مسامعي… لتحيل قلبي شمعة يتراقص لهيبها كلما مرت عليها لفحات النسيم…

 

في كل مساء أغمض عيني وأنا أمني نفسي برحلة فردوسنا… أكاد أشم فوح زهور الحنين… اسمع زقزقة عصافير العشق… ونحن نمشي بين أغصان الهوى…

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسيل دمعة

كتبها هدى المهدي ، في 25 أكتوبر 2006 الساعة: 23:58 م

 

 

عندما يعتصر الألم قلبا شهق ذات مرة عشقا وعاد ليشهق أخرى ألما

عندما يعجز اللسان عن ترجمة براكين القلب ويكل القلم عن تفسير أغوار النفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجاء العيد من دونك

كتبها هدى المهدي ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 00:43 ص

وجاءني العيد وأنا وحيدة… لم اعتد على قضائه دونك… كم تجتاحني مشاعر الشجن والشوق إليك… طيفك لا زال يتراءى لي … ابتسامتك التي أراها في عينيك قبل شفتيك مطبوعة في ذاكرتي…

 

انتظرت عودتك طويلا… ولكأني اعتدت الانتظار حتى أدمنته… استبدلت الأمل به علني أتمكن من خداع نفسي وإقناعها بعكس الواقع فقد أبت إلا تكذيبي وتصديق وهمك الذي عشته قبلا…

 

منحتني سعادة واهية… بالأمس كنت أتذكر لقاءاتنا… واليوم أتذكر وداعك الذي لم يكن يخطر على بالي… لن أنسى قسوتك تلك فقد خلفت جرحا لن يندمل… سيبقى نازفا ما دام هنالك نبض في عروقي…

 

حطمت كبريائي بعجرفتك… ولا روح لامرأة دون كبرياء… كنت أتعلق بحبال الفرح البالية… ولم أكن أعلم أنها تفتل لتنقطع وترمي بي إلى هاوية النسيان والكآبة…

 

لا أنكر … فالعيد من دونك لا طعم له… ضحكات التبريك تحتال سكينا تقطع ما بقي حيا من قلبي فهي تذكرني بك ليعلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كما بدأت بك انتهيت

كتبها هدى المهدي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 10:36 ص

يبدو أن الأيام آلت أن لا أسعد فيها… قبل أن أعرفك كنت في كل يوم منها وفي كل صباح أصحو فيه لا أدري ماذا أفعل… تائهة… وحيدة… غريبة…

 

لم أكن اعني شيئا لأحد… لا أحد يشتاق إلي أو يفتقدني في غيابي… لا أحد يسأل عني ويهتم لأمري… ولأصدقك القول لم أكن مبالية  بذلك…

 

ربما لأنني لم أجرب النقيض ولم أشعر بلذته… لم أعتد على شخص يسألني عن حالي… أو يقلق على شأني… وكنت قانعة بذلك الهدوء المزيف والطمأنينة المصطنعة…

 

حتى ظهرت أنت في حياتي … قلبتها رأسا على عقب… اهتمامك بي غير أشياء كثيرة في داخلي… لم أعد أنا التي عهدتها دائما… تلك الفتاة الانطوائية… الصامتة… المنغلقة على نفسها…

 

جئت من حيث لا أدري وحطمت أسوارا شيدتها حول قلبي… اقتحمتني اقتحاما… لم تعطني الفرصة لأرفض… فحنانك الذي كنت تسبغه علي لم أعهد لذته قبلا… والشوق الذي خيل لي أنني أراه في عينيك وألمسه في كلماتك كان له تأثيرا ساحرا علي…

 

يا إلهي… فجأة تحولت إلى شي ما بعدما كنت نكرة… أصبحت شخصا يساوي شيئا في حياة أحدهم… ذلك الشخص الذي أصبح كل حياتي…

 

لم أطلب منك شيئا مذ عرفتك… فقد كان الإحساس الذي تمدني به كافيا… مسحت رماد أيامي الباهتة بوردية أحلامك وتفاؤلك وابتسامتك الساحرة…

 

لازال بريق عينيك يلوح أمامي عندما أتذكر لقاءاتنا القليلة… ولازال صدى صوتك يتردد بكلماتك الحان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لطخات في حياتي الضائعة

كتبها هدى المهدي ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 08:40 ص

 

والتقيتك… رأيتك من بعيد وعيناك مركزتين علي… تجمد دمي في عروقي… خلت أن قلبي قد توقف في تلك اللحظة لكنه ما لبث أن عاد للخفقان ولكن بسرعة كبيرة كادت أن تشق صدري…

 

تأثيرك فيّ هو ذاته لم يتغير… نظراتي تركع لابتسامتك حتى لو كانت تلك الابتسامة مصطنعة… قلبي يرجف لقربك مني… حتى وأنا على يقين أنك لم تعد كما كنت…

 

ظننت في فترة بعدك أنني رجعت كما أنا قبل أن أعرفك… أقنعت نفسي أنني قوية من دونك… ربما كان ذلك ما يسميه البعض خنوعا… فقد أنهكني جفائك واستنزف مقاومتي فراقك ليرديني قتيلة مشاعر…

 

والآن عدت… قلبي يتراقص فرحا لرؤيتك كالسابق… لكن غصة أبت إلا أن تنغص علي تلك الفرحة… حاولت إطلاقها من محجري لكن لا فائدة… وقفت تتفرج ساخرة على ذلي وهواني أمام لا مبالاتك وبرود أعصابك…

 

سامحتك على غيابك قبل أن تتكلم… لم تبرر ذلك الغياب… تجاهلك يطعنني في الصميم… يجبر لساني على إطلاق كلمة عتاب… وليتني لم أفعل فقد جاءتني سياط كلماتك اللاذعة مؤلمة قاتلة…

 

عاتبتك على غيابك… لتصفعني كلماتك … أنا لم أغب عنك ولم أجفك يوما… أكنت أتخيل أنك بعدت عني دون أن تخبرني… أم كنت واهمة بأنك تتعمد تجاهلي وتستخف بي أم كنت أحلم حين تركتني أصارع مشاعر هائجة في قلبي لك ترتط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم الذي غير العالم

كتبها هدى المهدي ، في 17 سبتمبر 2006 الساعة: 15:30 م

بالأمس القريب أكملت أحداث " الحادي عشر من سبتمبر" عامها الخامس وبالرغم من ذلك فهي لا تزال تلقي بظلها القاتم على دول العالم أجمع ولازالت شعوب تلك الدول تعاني من تبعاتها، لتصبح بذلك الشرارة الأولى التي أشعلت أعتى حرب شهدها القرن الحالي حتى الآن.

وقد كان لتلك الأحداث تداعيات واسعة تجاوزت محيطها المكاني في الولايات المتحدة الأمريكية لتصل إلى الشرق الأوسط والدول الإسلامية بالتحديد وتخلق المسوغ لشن حرب أقل ما يقال عنها أنها لا تبقي ولا تذر تحت مظلة ما سمي " بمكافحة الإرهاب الدولي" الذي أتاح التدخل في شؤون الدول الداخلية دون الالتفات إلى سيادتها، وفي الواقع لا زلت أجهل الأسباب التي جعلت من أمريكا وحليفتها الأولى بريطانيا القائد الأول في هذه الحرب – غير القوة العسكرية العاتية والتحكم في الاقتصاد الدولي والرغبة في السيطرة على مصادره بالطبع- والجهة التي جعلتهما وصيين على  دول العالم كي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفعة رحيل- فوضوية من فكري

كتبها هدى المهدي ، في 10 سبتمبر 2006 الساعة: 12:14 م

قالت لي… تبدين رائعة… أحسست بقبضة تعتصر قلبي عندما سمعت تلك العبارة… تحولت بسمة التناسي إلى غصة تطبق على أنفاسي… وتراءت صورتك أمامي … يدك الحانية التي تمسح بها على وجنتي… شفتاك وهما تتمتمان… يا ألهي … كم تبدين رائعة …

 

لم أكن أعلم أنني جميلة حتى أخبرتني بذلك… كنت أرى في نفسي فتاة عادية جدا… حتى قلت لي " أنت جميلة"… وقتها بدأت أشعر بأني أجمل من في الكون…

 

عيناك مرآتي … أراني في ثنايا قلبك… كما أنت في حنايا قلبي… تحتل كل بوصة فيه وتفعمه بالفرح والتفاؤل… أرى فيهما عطفك وحبك الذي أنار أجزاء لم أكن أعلم أنها موجودة داخلي… تلك العينين كانتا دليلي لأعرف نفسي…

 

والآن… دونما مقدمات أو تبريرات تقرر الرحيل… وتدير لي ظهرك وتمضي غير مكترث بي… دون أن تستشيرني أو تخبرني حتى… هكذا بكل بساطة… ترحل…

 

تحطمت أحلامي الغضة على أعتاب قسوتك ولا مبالاتك… أشجاني إنكارك الرحيل وإصرارك على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي